الصفحة الأولى ملفك الشخصي المقالات الصحفية المنتدى الاقتصادي بحـــــث دفتر الزوار اتصل بنـا
  مرحبا زائر! [ تسجيل الدخول ]
المحتـــويات
· الصفحة الرئيسية
· السيـــرة الذاتية
· المقالات الصحفية
· دراســات منشورة
· المنتدى الاقتصادي
· دفــتر الـزوار
· أخــبر صديقك
· اتصــــل بنـــا
من يتصفح الآن
المتواجدون: 13 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]
رفع معدلات الفائدة.. الأسباب والتأثيرات المحتملة
أرسلت في 18/3/2017



سارعت البنوك المركزية في دول مجلس التعاون التي تربط أسعار عملاتها بالدولار إلى الاقتداء بخطوة رفع سعر الفائدة التي قام بها مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي، مع كون الرفع قد تم بنفس المقدار أي بواقع 0.25%، أو ما يطلق عليه 25 نقطة أساس على كل من سعر إيداع البنوك أو اقتراضها من البنك المركزي. والهدف من اتخاذ هذه الخطوة هو الإبقاء على استقرار أسعار صرف العملات الخليجية وعدم تعرضها لضغوط عمليات البيع. فعندما يكون سعر الصرف ثابت، ومعدل الفائدة مختلف فإن المستثمر يأمن على نفسه عند الإنتقال من العملة ذات الفائدة الأقل إلى العملة ذات الفائدة الأعلى دون أن يخسر بشكل جوهري من تحركات أسعار الصرف وتذبذباتها.
المعروف أن مجلس الإحتياط الفيدرالي قد تحرك بعد سنوات طويلة من ثبات معدل الفائدة، حيث رفعها لأول مرة في ديسمبر الماضي بعد قرابة 8 سنوات من الثبات للفائدة عند أدنى المستويات،وجاءت الخطوة الثانية في شهر مارس الحالي بعد أن ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة ووصل في شهر فبراير الماضي إلى 2.7% متجاوزا المستوى المستهدف له وهو 2%. وكان المعدل قد ظل لسنوات طويلة دون نصف بالمائة، مما استوجب الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير ضمن المحاولات المبذولة لتنشيط الاقتصاد. وقد كان من المنتظر أن يتم رفع المعدل على الدولار مرتين أُخريتين هذا العام نظراً لتجاوز التضخم المستوى المستهدف، ولكن تصريحات لاحقة صدرت يوم الجمعة استبعدت ذلك لدواعي واعتبارات منها الرغبة في استقرار أسعار صرف الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى. حيث كما أشرنا فإن ارتفاع هامش سعر الفائدة بين العملات يدعم أسعار صرف العملات ذات الفائدة الأعلى في مواجهة بقية العملات الأخرى. وسبب آخر لتأخير خطط الرفع الإضافي هو ضخامة الدين العام الأمريكي الذي بلغ مع بداية عهد ترامب نحو 19 تريليون دولار، أي 19 ألف مليار دولار. فزيادة معدل الفائدة تعني زيادة فوائد خدمة الدين العام على الخزينة الأمريكية. الجدير بالذكر أن الرئيس ترامب قد وعد بسداد هذه المديونية الضخمة في 8 سنوات بواقع 2.4 تريليون دولار سنوياً، وهو أمر يشكك المراقبون في إمكانية حدوثه.
زيادة أسعار الفائدة إذن تدعم بقاء سعر صرف الدولار قوياً أمام العملات الرئيسية الأخرى، وإن كان من غير المرجح أن يرتفع السعر كثيراً عن مستوياته الراهنة باعتبار أن ذلك الأمر سيضر بتنافسية الصادرات الأمريكية، ويزيد من تدفق الواردات السلعية للولايات المتحدة، فيزداد عحز الميزان التجاري الأمريكي سوءاً. ومن جهة أخرى فإن زيادة معدلات الفائدة في المستقبل المنظور سواء على الدولار أو على غيره من العملات الرئيسية، إنما يضعف من فرص حدوث ارتفاع كبير في سعر الذهب كما حدث في أعقاب الأزمة المالية العالمية عندما ارتفع سعر الأونصة إلى 1920 دولار، في وقت لامست فيه معدلات الفائدة الصفر. وفي حين أن أي ارتفاع في سعر الذهب يظل ممكناً في حال حدوث أزمات وصراعات عسكرية كبيرة، فإنه بخلاف ذلك سيظل سعر الأونصة مستقراً فوق الألف ومائة دولار.
وفي قطر ودول الخليج، يترتب على رفع أسعار الفائدة على العملات، ارتفاع تكلفة الإقتراض من مستوياته المنخفضة جداً، في وقت تتراجع فيه معدلات النمو الاقتصادي، وينخفض فيه معدل التضخم في قطر بشكل مضطرد إلى مستوى 0.7% فقط في شهر فبراير مقارنة بـ 1.2% في يناير و 1.8% في ديسمبر و 2% في نوفمبر و 2.2% في أكتوبر، و 2.6% في سبتمبر. أي أن قطر قد رفعت معدلات الفائدة في وقت يتراجع فيه معدل التضخم، ولا يرتفع كما هو الحال في الولايات المتحدة، باعتبار أن الأولوية في اتخاذ القرار هي لضبط سعر صرف الريال أمام عملة الربط وهي الدولار، لا لزيادة معدل النمو الاقتصادي.
ومن ثم فإن من المتوقع أن يكون لقرار رفع الفائدة على الريال تأثيرات بعضها إيجابي مثل تحسين السيولة لدى البنو، حيث سيميل الجمهور إلى زيادة إيداعاته لديها من ناحية، وتزيد عوائد البنوك من هامش الفائدة على الودائع من ناحية أخرى.
والملاحظ أن مصرف قطر المركزي قد أقدم أيضاً على خفض نسبة الإحتياطي الإلزامي إلى 4.5% مقارنة بـ 4.75% في السابق. الجدير أن النسبة كانت قبل عشر سنوات في حدود 3% فقط. وبموجب النسبة الجديدة يكون على كل بنك الاحتفاظ بمعدل أقل من الودائع لديه لدى المركزي( أي 4.5 مليون ريال لكل 100 مليون ريال) بدون فائدة، وهو ما يعني حرص المركزي على زيادة السيولة لدى البنوك وزيادة هامش ربحها. واتوقع أن تنخفض هذه النسبة حلال العام الحالي إلى 4% أو أقل.



 
روابط ذات صلة
· المزيد حول البنــوك

أكثر مقالة قراءة عن البنــوك:
في مسألة الفوائد البنكية: الحلال بين والحرام بين

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الموضوع لصديق أرسل هذا الموضوع لصديق

:Designed by

Youssef B. Kahlout
Email: webmaster@alkahlout.net
Y2K! - 2005 ©

Powered by: PHP Nuke
Translated by: mojat.com

Customers searching our canadian pharmacy `[#\ buy viagra professional available through the prescription. Shipped From the US online pharmacy ~]: order kamagra are buying their medications. Generic drugs Canadian drugs &<)( medicines online addition this medicines have. No prescription http://canadian-pharmacy-stock.org ?@]: Buy generic drugs you can buy medicines. Order your medicine online by Canada pharmacy <\%[ medicines online order retail pharmacies. Purchase our drugs from Canadian pharmacy %.` buy levitra contact us or toll free. Patients in the online pharmacy ~}^ brand cialis an extensive online catalogue. How To Order · Product Search · FAQ · Contact Us · Login Page · Purchased. Mail order shipping to USA from https://canadian-pharmacy-med.com !:% Canadian drugs - description of pharmacological properties, destination, regimen, side effects drug. Order and buy medicines through the Internet for the lowest prices in Canadian pharmacy ';[] buy prescription drugs National pharmaceutical service.